Tadbir.ma

94 في المائة من المكونين في السياحة والطيران يتم إدماجهم في سوق الشغل

فهمي: المدير العام لمؤسسة CCFA للتكوين في السياحة والطيران بمراكش لـ«تدبير»

fahmi.jpg
قال يوسف فهمي، المدير العام لمؤسسة CCFA للتكوين في السياحة والطيران بمراكش، إن أهمية المؤسسة تكمن في كونها تستجيب للطلب الملح من حيث التكوين، والاستجابة للخصاص الكبير الذي يوجد في الأطر المتخصصة في ميدان الاستقبال بصفة عامة سواء في الطائرات أو في المطارات، وأضاف فهمي الذي يشغل منصب رئيس جمعية مؤسسة التكوين في الطيران بالمغرب، في لقائه مع "تدبير"، أن التكوين الذي تشتغل عليه المؤسسة يسمى المقاربة بالكفاءة، وأوضح فهمي أن ما بين 120 و140 طالبh يجري تكوينهم سنويا ونسبة إدماجهم في سوق الشغل تصل 94 في المائة.

› بداية، أين تكمن أهمية مؤسسة CCFA للتكوين في السياحة والطيران بمراكش؟

أهمية المؤسسة تكمن في كونها تستجيب للطلب الملح من حيث التكوين، والاستجابة للخصاص الكبير الذي يوجد في الأطر المتخصصة في ميدان الاستقبال بصفة عامة، سواء في الطائرات أو في المطارات، حيث يتم التركيز في التكوين على طرق الاستقبال، ولا يخفى على أي أحد بأن المغرب انخرط بشكل جدي للتهيئ لمحطة 2020 السياحية، التي تحدد نسبة الخصاص في 230 ألف إطار متخصص في السياحة، حيث عملنا على أخذ نسبة في ميدان الاستقبال، واشتغلنا عليه والحمد لله نحاول الاستجابة لمتطلبات السوق بقدر الامكان، لكن النقطة الأساسية في هذا التكوين هو أنه ينطلق من حاجيات المقاولة، وفي المقابل يحاول خلق جسر التواصل مع المقاولة للتحسين في الجودة من خلال التكوين، لكن المفارقة الغريبة لحد الآن، هو أنه بالرغم من الانطلاقة بهدف تهيئ أطر للاشتغال بالمغرب للتهيئ لرؤية 2020 السياحية، نلاحظ بأن النسبة الغالبة تفضل الاشتغال في دول الخليج، بسبب الإغراءات المادية الكبيرة، حيث اكتشفنا في الأخير أن هذا التكوين غالبا ما يتم تهيئه لشباب يرغب في الإشتغال خارج أرض الوطن، وهذه مسألة مهمة يجب الوقوف عندها من أجل إيجاد حل لها، لأنه لا يعقل أن يجري وضع استراتيجية دون العمل على تفعيلها، خاصة عندما يأتي مستثمر أجنبي لاستثمار مبلغ كبير في أحد المشاريع السياحية بالمغرب، فإن على الدولة العمل على تسهيل إيجاد اليد العاملة المؤهلة من أجل إنجاح مشروعه الاستثماري.

 ما هي نوع الخدمات التي تقدمها  هذه المؤسسة للطلبة؟

نحن متخصصون في التكوين في مجال السياحة والطيران، أما التكوين الذي نشتغل عليه يسمى  المقاربة بالكفاءة، الحمد لله هذه المؤسسة من بين المؤسسات القلائل في المغرب القادرة على تفعيل هذه النوعية من التكوين، لأننا استفدنا من عملية المواكبة للاتحاد الأوروبي، الذي تمكن من إدخال هذه المقاربة في التكوين إلى المغرب، حيث كنا من بين الذين استفادوا من مواكبة الاتحاد الأوروبي، وعملنا على تفعيل هذا التكوين، واكتشفنا في الأخير بأنه يستجيب لمتطلبات المقاولات، وفي الوقت نفسه يستجيب للطريقة التي يحبذها الشباب المغربي في التكوين، الذي أصبح ينفر من أي مسألة تعتمد على النظري بشكل كبير، هذه المقاربة في التكوين تعتمد بالأساس على ما هو تطبيقي.

هل يمكن لك الحديث عن عدد الطلبة  الذي يجري تكوينهم خلال السنة؟ 

عدد الطلبة الذي يجري تكوينهم يتراوح سنويا مابين 120 و140 طالبا، ونسبة إدماجهم في سوق الشغل تصل 94 %.

 وماهي المؤهلات الواجب توفرها  في الطلبة الراغبين في الاستفادة  من التكوين في هذه المؤسسة؟ بالنسبة للطلبة الذين يتوفرون على مستوى الباكالوريا، يحصلون بعد انتهاء مدة تكوينهم على دبلوم تقني، ويمكنهم بعد ذلك الدخول الى ميدان العمل، أما الطلبة الحاصلون على شهادة الباكالوريا، يستفيدون من التكوين لمدة سنتين، ويحصلون على دبلوم تقني متخصص معتمد، ويمكنهم بعد ذلك الدخول إلى ميدان العمل، أو الولوج إلى الجامعة لمتابعة دراستهم لموسم دراسي من أجل الحصول على الإجازة المهنية.

ما هو الرهان الذي تراهن عليه المؤسسة؟

من قبل، كان لدينا رهان أساسي وهو إعطاء نموذج عن الكيفية التي يمكن أن تكون عليه المؤسسة في التكوين، وفي هذا الإطار حاولنا الاشتغال على الشهادات التي سوف تمنح للمؤسسة اعترافا من مؤسسات الدولة لمستوى جودة الخدمات في التكوين،  بعدما أخدنا تأهيل الشعب واعتماد الدبلومات، حصلنا على مطابقة برنامج التكوين من مديرية الطيران بالمغرب التابعة لوزارة النقل، وحصلنا على اعتماد المؤسسة كمركز امتحان وطني للحصول على شهادة السلامة والإنقاذ، وحصلنا على اعتماد شركة "إيرأريين" التابعة لمديرية الطيران بايرلندا، التي منحت الحق للشركة المذكورة من أجل تمكين عمالها للاستفادة من التكوين بالمؤسسة، ونحن الآن نشتغل من أجل الحصول على شهادة الجودة العالمية إيزو 2008-9001. 

عبد الكريم ياسين
15 يونيو 2015
للإستفسار طباعة