Tadbir.ma

1.6 مليون درهم لتمويل 94 مشروعا لفائدة 236 مهاجرة سينغالية مقيمة بالمغرب

السينغال تدعم رعاياها من أجل الاستثمار المنتج وخلق مقاولات صغيرة جدا

ISTIMRAR.jpg

› ترأس أمادو سو، السفير السينغالي بالرباط، إلى جانب ناتا سامبمباكي، مديرة الصندوق،أخيرا، حفل تسليم الشيكات للمستفيدات من صندوق دعم استثمار السينغاليين بالخارج.

ويعتبر هذا الدعم، عبارة عن قروض دون فوائد وضمانات،قابل للتسديد بين 12 و15 شهرا، وستتيح هذه المبادرة تمويل 94 مشروعا لـ 236 امرأة سينغالية مقاولة بالمغرب.

وأنشأماكي سال، الرئيس السينغالي هذا الصندوق، الذي رصد غلافا ماليا بقيمة 1.6مليون درهم (100 مليون بالعملة المحلية)لفائدة المهاجرات السينغاليات المقيمات بالمغرب، بغية تقوية ظروف حياة المهاجرين السينغاليين عبر العالم وبالأخص بالمغرب، وتشجيعهم على اندماج أفضل في بلد الاستقبال بتشكيل قوة حية وبالخروج من القطاع غير المنظم.

وتم إحداث الصندوق، من أجل النهوض بالاستثمارات المنتجة للسينغاليين بالخارج، بهدف تحفيز ودعم المبادرات التنموية لسينغاليي الخارج المتوفرين على موارد مالية محدودة والراغبين في إنجاز مشاريعهم على مجموع التراب الوطني.

ومن أجل إنجاح مهمته يحظى الصندوق بالمساعدة التقنية لإدارة دعم الاستثمار والمشاريع. التي تقوم بعمل تقني محض يقوم على تلقي ودراسة المشاريع.

ويعتبر الصندوق، أيضا آلية لتشجيع السينغاليين على العيش بكرامة في بلد الاستقبال، ويستهدف سينغاليي الخارج القادرين على إثبات صفة المهاجر (رخصة الإقامة، بطاقة قنصلية أو أي وثيقة تثبت الإقامة بالخارج) والراغبين في الاستثمار في القطاعات المنتجة.

وقالماسامبا سار، القنصل العام بالسينغال بالدارالبيضاء "هذا التمويل يعكس إرادة الرئيس ماكي سال رئيس جمهورية السينغال، في تمكين المرأة السينغالية بالمغرب من العمل في ظروف تجعلها تحترم قوانين البلد المضيف، من خلال إنشاء مقاولات صغرى ومتوسطة"،وأضاف "ليس من شك في الأثر الإيجابي لهذه المبادرة، التي ستعزز بشكل قاطع الصورة الإيجابية للسينغاليات والسينغاليين لدى أشقائهم وشقيقاتهم المغاربة"، ودعا الجالية السينغالية المقيمة بالمغرب، إلى ضرورة الحفاظ وتكريس العلاقات التاريخية بين البلدين.

وتقدمت خدي واد، ممثلة المستفيدات إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالشكر على حرصه المتواصل على ضمان حقوق المهاجرين الأفارقة بالمغرب، من خلال تسوية أوضاعهم، ومنحهم كامل حرية التحرك والاستثمار والعيش في بلدهم الثاني بكل كرامة.

وأضافت واد أن هذا التمويل سيساهم في النهوض بأوضاع السينغاليات بالمغرب، وإبعادهن عن الهشاشة والفقر، كما سيجعلهن فاعلا إضافيا في تعزيز الدورة الاقتصادية بالسينغال من خلال التحويلات التي سيقمن بها عند نجاح مشاريعهن. وأكدت كل المداخلات على أن المغرب يعتبر بلدا نموذجيا في التعامل مع المهاجرين الأفارقة، كما أشاد المتدخلون خلال هذا الحفل بالتنمية البشرية بالمغرب.

المصطفى بنجويدة
07 أغسطس 2015
للإستفسار طباعة