Tadbir.ma

150 مليون دولار لتحسين خدمات ري للفلاحين في المغرب

البنك الدولي يدعم 9300 فلاح لزراعة محاصيل أعلى قيمة

BANKDAWLI.jpg

› قرر البنك الدولي منح المغرب 150 مليون دولار لزيادة فعالية استخدام المياه في الزراعة.

وحسب بلاغ للبنك الدولي، يأتي هذا القرار، بعد موافقة مجلس المديرين التنفيذيين بالبنك الدولي، الأربعاء الماضي، على مشروع بقيمة 150 مليون دولار لزيادة فعالية استخدام المياه في الزراعة التي تعد من القطاعات المحورية في المغرب، حيث توفر 40 في المائة من الوظائف في البلاد.

ويمول مشروع تحديث الري الواسع النطاق، حسب البلاغ نفسه، عمليات تحديث البنية التحتية للري ويبني قدرات أكبر لدى مقدمي الخدمة من أجل زيادة الفعالية في إدارة هذا المورد النادر، والتأكد من توفير خدمة منتظمة يحتاج إليها نحو 9300 فلاح لزراعة محاصيل أعلى قيمة.

وأضاف البلاغ نفسه أن المشروع سيشجع الفلاحين على الحصول على المياه عند الطلب في أربعة من أصل تسعة مكاتب جهوية للتنمية الزراعية في المغرب، مبرزا أن المشروع سيدعم هذه المكاتب الجهوية، التي تتولى إدارة مناطق الري الواسع النطاق في دكالة والغرب والحوز وتادلة.

وقالت غابريلا ازي، الخبيرة في الزراعة بالبنك الدولي ورئيسة المشروع، حسب البلاغ نفسه "كثير من الفلاحين في مناطق الري الواسع النطاق بالمغرب لا يحصلون على ما يكفي من المياه، وهو ما قد يتسبب في عدد من المشاكل. ومن ثم عليهم أن يديروا المياه جماعيا، نظرا لعدم الوضوح بشأن الكمية التي يستخدمها الفلاحون وكم ينبغي أن يدفع كل منهم، وهو ما يثير نزاعات في كثير من الأحيان. ونتيجة لذلك، عادة ما يلجأ الفلاحون- لاسيما الصغار منهم- إلى خيارات قليلة المخاطر وإلى  إنتاج محاصيل أقل حساسية للمياه لكنها في الوقت نفسه تدر عائدات أقل."

وأبرز بلاغ المؤسسة الدولية، أنه من خلال الاستثمار في البنية التحتية والمساعدات الفنية، وبناء القدرات في إطار المشروع، ستكون المكاتب الجهوية قادرة على تزويد المزارعين بمصدر مستمر ومنتظم للمياه، مضيفا أن المشروع يدعم تركيب مقاييس فردية لكل مزرعة، مع وضوح المسؤولية عن استهلاك المياه. وبفضل الخدمة المحسنة، بات من الممكن استخدام تقنيات أكثر فعالية في الري، كالري بالتنقيط.

وفي إطار الحديث عن المشروع، قالت ماري فرانسواز ماري-نيلي، مديرة قسم المغرب العربي بالبنك الدولي" سيخلق المشروع الظروف المساعدة للفلاحين من أجل تحسين خياراتهم وإنتاجيتهم الفلاحية.

سيكون بوسعهم استخدام المياه بفعالية وكفاءة أكبر، وزيادة الغلة وكثافة المحصول، وتغيير أنماط المحاصيل نحو محاصيل أعلى قيمة. هذه التغيرات من شأنها أن تترجم إلى زيادة في دخل الفلاحين وإلى رفع لمستوى معيشتهم. ومن المتوقع أن يؤدي التغير في المحاصيل وزيادة كثافتها إلى زيادة في عائدات صغار الفلاحين بما يتراوح بين المثلين وثلاثة أمثال في كافة المناطق المستهدفة في المشروع."

وأكد البنك الدولي أن هذا المشروع يعد استمرارا للتعاون القيم بين حكومة المغرب والبنك الدولي في قطاع الري، موضحا أن المشروع الذي تم إقراره هو الثاني في دعم البرنامج الوطني لتوفير المياه في الري.

ليلى أنوزلا
22 يوليوز 2015
للإستفسار طباعة