Tadbir.ma

«تدبير» جاءت لخدمة فئات كانت بعيدة عن الأضواء الإعلامية

أمال الشريف الحوات رئيسة المنتدى الدولي للمقاولات الصغيرة جدا

amal 46.jpg
صدور هذه المجلة باللغة العربية وبأسلوب بسيط ساهم منذ سنة أي منذ صدور أول عدد من "تدبير" في إغناء معارف المقاولين الصغار والمنخرطين في التعاونيات والأنشطة المدرة للدخل من كل القطاعات

›أوضحت أمال الشريف الحوات، رئيسة المنتدى الدولي للمقاولات الصغيرة جدا ومديرة مكتب أتتود كونساي للاستشارة والتكوين في تسيير المقاولات، أن مجلة "تدبير" أغنت المشهد الإعلامي المغربي باعتبار القيمة المضافة التي جاءت بها، كما أكدت أن المجلة جاءت استجابة لانتظارات وتطلعات المقاولين الشباب من منطلق حرصها أسبوعيا على توفير كم هائل من المعلومات التي تساعد هؤلاء وكل المقاولات الصغيرة على إدراك التحولات التي يشهدها الاقتصاد المغربي، وبالتالي تقريبهم وإطلاعهم على الفرص المتاحة والإمكانيات الموضوعة رهن إشارتهم أينما كانوا بالمغرب. وأضافت الشريف الحوات أن "تدبير" أتت، أيضا، لمواكبة المجهودات التي ما فتئت تقوم بها الدولة والبنوك والقطاعان العام والخاص وباقي الفاعلين، بهدف النهوض بهذه الشريحة من المقاولات التي تعد من أهم دعامات الاقتصاد الوطني سواء من ناحية التشغيل أو تحريك الدورة الإنتاجية والاقتصادية ككل.

وأكدت أن صدور هذه المجلة باللغة العربية وبأسلوب بسيط، ساهم منذ سنة أي منذ صدور أول عدد من "تدبير" في إغناء معارف المقاولين الصغار والمنخرطين في التعاونيات والأنشطة المدرة للدخل من كل القطاعات، كما كانت سندا أسمع صوت الفاعلين الشباب والصغار وتطلعاتهم. وقالت الشريف الحوات "أنا كمقاولة أعتز بهذه المجلة، فكما أقرأ كل صباح جريدة لومتان وبعض الصحف، لابد لي من قراءة "تدبير" كل يوم سبت، حيث أجد فيها منبعا للمعلومات التي تعزز ثقافتي المقاولاتية، وهو ما يساعدني على تحيين معلوماتي وهذا أمر مفيد جدا، وكما هو معلوم فالمقاول بشكل عام يكون من خصائصه البحث عن المعلومات التي تضمن نجاحه، ومجلة "تدبير" أداة لا محيد عنها في هذا المجال، فهي تضع بين يديه معطيات حول العقار، والتشريعات والنصوص القانونية للمقاولة، إضافة إلى المنتوجات المالية الجديدة، ناهيك عن الأحداث والأنشطة والمنتديات الاقتصادية التي تهتم بالمقاولات الصغيرة جدا".

وأضافت الحوات "من كل قلبي أتمنى لمجلة "تدبير" كامل التألق ومزيدا من الرقي، كما أغتنم هذه الفرص لشكر الرئيس المدير العام لمجموعة لومتان، السيد محمد هيتمي، الذي ساهم من خلال هذا المنتوج الإعلامي المتفرد في إعطاء زخم وبعد آخر للمشهد الإعلامي الوطني،  فإصدار مثل هذه المجلة لا يمكنه أن يتحقق إلا من خلال إرادة مواطنة قوية تتوخى خدمة فئات كانت بعيدة عن أضواء الإعلام بشكل عام قبل سنة، وأنا أعتبرها تضحية تتطلب كل التقدير والاحترام، ولا يفوتني، أيضا، التنويه هنا بأطر وصحافيي المجلة على مجهوداتهم".

المصطفى بنجويدة
26 مايو 2015
للإستفسار طباعة