Tadbir.ma

‎خبراء يوصون بتدابير لحماية العمال في الفضاءات المعرضة لأشعة الشمس

‎موازاة مع حلول رمضان خلال فصل الصيف

soleil.jpg

› ‎يحذر الخبراء الاختصاصيون في الصحة المهنية من التعرض المديد لأشعة الشمس وخاصة في ساعات الذروة، خصوصا منهم الذين تتطلب طبيعة شغلهم العمل في الفضاءات المفتوحة. ‎

وتبعا لذلك، تجري التوصية بالانتباه إلى المحافظة على الصحة من الحرارة المرتفعة، خلال شهر رمضان، الذي يتزامن مع فصل الصيف. ‎

وبسبب هذه المخاطر، فإن عددا من الدول العربية، أصدرت قوانين ترمي إلى منع العمل تحت أشعة الشمس التي قد تعرض العمال لأخطار جسيمة، حرصا على سلامة وصحة العاملين، إذ يتعرض مخالفوه لعقوبات زجرية. ‎

وتكمن الآثار المترتبة عن الإجهاد الحراري الناجم عن التعرض للحرارة الشديدة، حيث تم التأكيد على أن المناخ الحار والرطوبة المرتفعة يجعلان عملية التعرق أكثر صعوبة، ما قد يؤثر على الأداء الذهني والجسدي معا. ‎

ويفيد احترام قواعد السلامة الصحية خلال فصل الصيف توفير بيئة عمل آمنة من مخاطر العمل المختلفة، ورفع مستوى كفاءة ووسائل الوقاية للحد من الإصابات والأمراض المهنية، وحماية العاملين من الحوادث، مما سينعكس على تحسين وزيادة مستوى الإنتاج.

‎يجب على جميع العاملين تحت أشعة الشمس اعتماد جميع التدابير، الادوات والوسائل لحماية أنفسهم وتجنب الإصابة بالضرر، كما ينبغي عليهم استخدام المعدات والأدوات المتاحة لهم والحفاظ عليها، كما يتوجب على صاحب العمل توفير المعدات والادوات اللازمة للعمال وتقديم الإرشاد والتوعية لهم حول المخاطر التي يتعرضون لها، والتاكد من ان العمال يقومون فعلا باستخدام المعدات الموفرة لهم على النحو المطلوب والصحيح. ‎

وتبعا لذلك، يصبح من الضروري على المقاولات التي يركز نشاطها على الفضاءات المفتوحة مراعاة: ‎

  • عدم تشغيل العامل في الأعمال المكشوفة تحت أشعة الشمس من الساعة الثانية عشرة ظهرا إلى الساعة الثالثة مساء، خلال الصيف، إلا أنه يجب أن يستثنى من هذا التدبير العمال الذين يعملون في شركات ذات النشيط الخطير، مثل النفط والغاز، وكذلك عمال الصيانة للحالات الطارئة، على أن تتخذ الإجراءات اللازمة لحمايتهم من أضرار أشعة الشمس. ‎
  • توفير التقنيات الحديثة في حماية العمال عبر استخدام ملابس مزودة بأنظمة متطورة تبث البرودة إلى أجسامهم.

‎منع التعرض لأشعة الشمس

‎ان أفضل وقاية من أشعة الشمس هي الدمج بين العناصر التالية، التي تكمل بعضها البعض: ‎    ارتداء ملابس طويلة تغطي معظم مساحة الجلد. وينبغي ان تمنع هذه الملابس عبور الأشعة من خلالها. يمكن فحص نجاعة القماش بواسطة اختبار بسيط، يجب وضع اليد بين القماش ومصدر الضوء، إذا تمكنت من مشاهدة اليد من خلال القماش، فإن هذا القماش لا يوفر الحماية اللازمة من الاشعة فوق البنفسجية. ‎‎

  • ارتداء قبعة عريضة الجوانب لتوفير حماية للعنق والأذنين أيضا. ‎‎
  • ارتداء نظارات شمسية تحجب الأشعة فوق البنفسجية. النظارات الشمسية الغامقة ليست مضمونة تماما لحجب اشعة الشمس. يجب التحقق مما إذا كان الملصق المرفق يؤكد قدرتها على عزل الاشعة الضارة. الوقاية من أشعة الشمس تتحقق عن طريق اضافة مادة كيميائية لعدسات النظارات وليس بسبب لون العدسات الغامق.
  • تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، تكون الشدة القصوى للأشعة فوق البنفسجية بين الساعة العاشرة صباحا وبين الساعة الرابعة ظهرا (10:00 - 16:00). لذلك يفضل تجنب التعرض لأشعة الشمس في هذه الساعات، قدر الامكان. ‎‎
  • استخدام الكريمات الواقية من الشمس (المستحضرات الحاجبة لأشعة الشمس)، لأن استخدام المستحضرات الحاجبة للأشعة فوق البنفسجية بطريقة صحيحة ومناسبة قد يقلل من الأضرار التي تنجم عن التعرض العشوائي لأشعة الشمس.
عزيزة غلام
08 يونيو 2015
للإستفسار طباعة