Tadbir.ma

‎الهاتف المحمول يؤثر على صحة الإنسان بفعل موجات الإشعاعات

كيف تتقي الشر الذي لا بد منه

portable.jpg
‎يشكل الهاتف المحمول أحد أبرز وسائل التواصل والاتصال في مجالات الشغل، يمكن من إرسال الرسائل بأقل تكلفة، كما أنه يوفر المعرفة للشخص بأمر ما إذا لم يكن بوسعه الرد على المكالمة في وقت انشغاله واستعماله ككاميرا للتصوير وتصفح الأنترنيت، إلى جانب القراءة غيرها من الاستعمالات المهنية.

› ‎بالموازاة مع ذلك، يجب الانتباه إلى أن الهاتف المحمول يشكل خطرا على صحة الإنسان، لكونه يرسل ويستقبل موجات إشعاعية عالية التردد، وثانيا لأن الهاتف يحتوي على بطارية قد تشكل خطرا عندما تتعرض للسخونة العالية جدا، أو عندما يكون بها خلل أو بأي جزء آخر من أجزاء الهاتف.

‎ إن دقيقتين من التعرض للانبعاثات الإشعاعية من الهاتف المحمول تبطل فاعلية حواجز الأمان في الدم مسببة تسرب البروتينات والسموم إلى المخ، ما يعمل على زيادة مخاطر الإصابة بمرض «الزهايمر « ومرض التصلب العصبي المتعدد ومرض الشلل الرعاش، حسب ما توصل إليه العلماء بجامعة لوند بالسويد.

‎كما أشار العلماء إلى أنه بالتعرض للموجات الإشعاعية الضئيلة للهاتف المحمول تسبب تسرب «الهيموجلوبين» من كرات الدم الحمراء وتصيب الإنسان بأمراض القلب وحصوات الكلي.

‎ أورام المخ ‎

من السهل أن يؤثر الهاتف المحمول على خلايا المخ ويصيبها بالأورام السرطانية الخبيثة نتيجة للإشعاع المنبعث منه، والجانب الذي يصاب من المخ هو الجانب حيث استخدام الهاتف المحمول عليه. ‎

وينضاف إلى ذلك، حسب خبراء السلامة والصحة المهنية في المركز الاستشاري للسلامة والصحة المهنية والبيئة، تسبب جهاز الهاتف المحمول في تأذي خلايا الجسم وتدمر الشريط الوراثي، والإصابة بأعراض الحساسية عند استخدام مادة «النيكل» المصنوع منها الهاتف. ‎ويزيد الخبراء في اضرار الهاتف الإصابة بالأرق وعدم القدرة على الاستغراق في النوم وعدم قدرة الشخص على الانغماس في نوم عميق.

‎ومن مخاطر استعمال الهاتف المحمول أيضا، التعرض لارتفاع في الضغط الدموي، الصداع والإرهاق، وتأثير الحرارة المنبعثة من التليفون المحمول، والإصابة بالصداع والإجهاد وحرقان الجلد وسخونة بالأذن.

‎ كما تفيد دراسات أخرى أثر الهاتف على فقدان الذاكرة، بفعل تأثير تردد الموجات الإشعاعية في قطاع بمخ بعض الفئران الذي يتصل بالذاكرة، ‎ناهيك عن تأثر أجزاء الجسم، ومنها الأذن والكتف والعضلات والعظم والغضاريف والأربطة، وهذه المشكلة تقف على قدم المساواة مع استخدام التليفون اللاسلكي والتليفونات الأرضية.

‎الطريقة الآمنة لاستخدام الهاتف المحمول

‎إذا لم يستطع الانسان الاستغناء عن استعمال الهاتف المحمول، فهناك بعض النصائح البسيطة التي من المفيد تتبعها، وهي: ‎

- استخدام السماعة بدلا من التحدث في الجهاز مباشرة، بإبعاده عن الرأس.

‎ - الحرص على إبعاد جهاز الهاتف المحمول عن الجسم بمسافة 2.5 سنتيمتر على الأقل. ‎

- استخدامه في المكالمات القصيرة فقط، أما المكالمات المطولة فالتليفون الأرضي يعتبر الأفضل.

‎ - الأشخاص الذين يعانون خللا ما بحاسة السمع لديها لا ينبغي استخدامهم للهواتف المحمولة، بناء على توصيات منظمة الصحة العالمية.

عزيزة غلام
30 أبريل 2015
للإستفسار طباعة