Tadbir.ma

‎النظافة الدورية للحاسوب.. سلوك صحيح للمحافظة على الصحة العامة

‎تجرى بشكل دوري من قبل متخصصين في الأجهزة الإلكترونية

CLAVIER.jpg

› ‎‎من بين شروط حفظ السلامة والصحة داخل المقاولات ومؤسسات الشغل العامة، الحرص على نظافة الأجهزة الإلكترونية جميعها، وخصوصا تلك التي يستعملها الموظفون للمحافظة على سلامة صحتهم من الإصابة بالميكروبات والجراثيم. ‎ويدخل في هذا الباب العناية أكثر بنظافة جهاز الحاسوب، خصوصا لوحة المفاتيح والفأرة، لأنها قد تتحول من أدوات عمل إلى مصدر لانتقال الفيروسات والبكتيريا المسببة للكثير من الأمراض إلى بدن الموظفين. ‎

ونستند في هذه الخلاصات إلى مجموعة من نتائج الدراسات التي نشرتها العديد من مواقع الصحة العالمية، إذ تفيد دراسة أجراها فريق من العلماء المختصين في علم الميكروبات، التركيز على لوحة مفاتيح الحاسب وهي الأكثر استعمالا ضمن أجزائه، حيث تم فحص عدد 33 لوحة مفاتيح بمكتب تابعة لإحدى الشركات تبين من نتائجه احتواء بعضها على ميكروبات مسببة لحالات القيء والإسهال، إضافة إلى حشرات مجهرية من النوع الذي يسبب أمراضا جلدية. ‎

وفحص الفريق مقاعد المراحيض ومقابض أبوابها في المكان نفسه لغرض المقارنة، حيث تبين أن إحدى لوحات المفاتيح تحتوي على خمسة أضعاف ما تحتويه مقاعد المراحيض من بكتيريا تعدت الحد الطبيعي من وجود البكتيريا إلى مائة وخمسين مرة، الأمر الذي أوجب التخلص منها في الحال. ‎

وصرح العلماء بأن أحد أهم العوامل المسببة لتكوين البكتيريا على لوحة المفاتيح هو تناول الطعام في المكتب أثناء استخدام الحاسب أو بجانبه، إضافة إلى عدم غسل اليدين بعد الأكل وترسب فتات الطعام بين أزرار اللوحة وتفاعله مع الأتربة والرطوبة، كل ذلك يمثل البيئة الخصبة لنمو الملايين من البكتيريا.

‎أما السبب الأكثر أهمية وراء ذلك كله، فهو تجاهل المؤسسات إجراء نظافة دورية لمكونات حواسبهم، خاصة ما يتم التلامس المباشر معها، مثل لوحة المفاتيح والفأرة، وهو ما أكده مسح اجري على أربعة آلاف من مستخدمي الحواسب تبين منه قيام 24 في المائة فقط بعمل نظافة دورية لحواسيبهم. ‎وبما أن نظافة الحاسب ومكوناته هو الحل الأمثل، لتلافي خطر تلوث قد ينجم عنها وللوقاية منها باعتبارها مصدرا من مصادر الأمراض، نرصد في ما يلي بعض المعلومات حول خصوصية كل مكونات جهاز الحاسوب والتهديد الذي يتسبب فيه بالنسبة إلى الصحة.

‎تنظيف لوحة المفاتيح 

‎تقوم لوحة المفاتيح بجمع الزيوت الموجودة في أصابع اليد ما يجذب الأتربة التي تأخذ اللون البني أو لونا مختلفا ما يسبب في بعض الأحيان صعوبة في قراءة الحروف بشكل جيد، كما يلوث اليدين ويجعلها متسخة تحمل العديد من مصادر الإضرار بالصحة في حالة عدم تنظيفها قبل الأكل. ‎

ويعتبر تنظيف لوحة المفاتيح خطوة مهمة للتخلص من كل هذه الأمور وينطبق الأمر نفسه على شاشة الحاسوب التي تعتبر أكثر عرضة للأتربة وبصمات الأصابع وفضلات الذباب والحشرات. ‎

وينطبق الأمر نفسه بالنسبة إلى وجوبية تنظيف الفأرة، مع الحذر من دخول أي من مواد منظفة إلى دائرة الاستشعار الضوئية الموجودة على الجزء السفلى من الفأرة، مع الحرص على  استخدام المناديل الورقية أو قطع القماش الخالية من الوبر حتى لا تعيق دائرة الاستشعار الضوئية فتوثر على دقة الفأرة.

‎كيفية الحفاظ على الحاسوب  نظيفا أطول فترة ممكنة 

‎إن أمر تنظيف أدوات العمل داخل المقاولات ومؤسسات الشغل يجب أن تعهد إلى متخصصين في المجال، يتوفرون على معرفة ودراية بكيفية تنظيف الأجهزة المعلوماتية لضمان سلامتها من الأعطاب موازاة مع ضمان سلامة صحة الموظفين عند استعمالها.

‎وتبعا لذلك، يجب على المؤسسات والمقاولات الحرص على تنظيف أجهزة الحواسيب ما بين 3 أو 4 مرات سنويا، للمحافظة على صحة وسلامة العاملين لديها.

‎ومن الأشياء المهمة التي يجب على الموظفين الحرص عليها أيضا، عدم الأكل فوق لوحة المفاتيح وباقي مكونات الحاسوب. ‎

لكي نحافظ علي حواسبنا من خطر الأتربه علينا:

‎- أن نهتم بالمكان الذي نضع فيه الحاسب بحيث نتجنب الأماكن المتربة والقريبة من النوافذ والأبواب ومصادر التلوث الأخرى. ‎

- يفضل أن نبعد المأكولات والمشروبات عن الحاسوب قدر الإمكان . ‎

- يفضل الامتناع عن التدخين لتجنب سقوط رماد السيجارة الذي ينتقل بسهولة إلى داخل الحاسوب. ‎

- لا تستخدم مواد التنظيف المنزلية وخاصة التي يوجد بها مواد كيميائية حتي لا يتسبب ذلك في تلف المكونات الداخلية للحاسوب. 

‎عزيزة غلام
01 أبريل 2015
للإستفسار طباعة