Tadbir.ma

هشام المهاجري : مقاول في مجال البناء والفلاحة

mahjari.jpg

أكد هشام المهاجري مقاول في مجال البناء والفلاحة، أن مدينة شيشاوة كانت عبارة عن محطة طرقية للمسافرين العابرين بالنظر إلى تواجدها في مفترق طرقي حيوي يربط بين مراكش والصويرة من جهة وأكادير من جهة أخرى. وأوضح أن الفلاحة خلال سنتي 1994 و1995 كانت موسمية تعتمد على سقوط الأمطار، حيث انطلقت أولى بوادر الاستثمار في المجال الفلاحي وحفر الآبار، لكن المشكل الكبير الذي يعيق الاستثمار في الفلاحة بإقليم شيشاوة بالإضافة إلى أراضي الجموع، القروض الكبيرة التي أتقلت كاهل عدد من الفلاحين، الذين لم يتمكنوا من تسديدها بعد توالي سنوات الجفاف بالمنطقة، ما جعلهم يتوقفون عن استثمارهم في المجال الفلاحي. وأضاف أن شيشاوة تحتل الآن المرتبة الأولى في إنتاج "أفورار"، وهو عبارة عن نوع من أشجار الليمون يجري إنتاجه بضيعة نموذجية تتواجد بتراب الجماعة القروية سيدي المختار، وبالتالي بدأت نتائج مخطط "المغرب الأخضر" تظهر بمنطقة شيشاوة، لكن بعد ارتفاع مداخيل الفلاحة، بدأت المدينة تعاني أزمة خانقة. وقال المهاجري، إن العائق الكبير الذي تعاني منه منطقة شيشاوة يتعلق بالعقار، حيث لا يمكن الاستثمار في المجال الفلاحي بالمنطقة دون إيجاد حلول واقعية لمشكل العقار، وأغلبها عبارة عن أراضي الجموع، مشيرا إلى أن مشكل اليد العاملة في مدينة شيشاوة لم يعد مطروحا بل المشكل المطروح هو اليد العاملة المؤهلة، لانعدام مراكز لتكوين وتأهيل اليد العاملة. وخلص المهاجري إلى أن إقليم شيشاوة ينتظره مستقبل زاهر في المجال الفلاحي، لأن هناك دراسات تؤكد أن منطقة شيشاوة تعتبر من أغنى المناطق من حيث الفرشة المائية.

18 مارس 2015
للإستفسار طباعة