Tadbir.ma

نسعى لعقد شراكة مع إحدى شركات التأمين تضمن للتاجر الاستفادة من تغطية صحية كاملة

محمد أبوس: نائب رئيس جمعية الأمل لتجار المواد الغذائية بالتقسيط بولاية مراكش لـ «تدبير»

HIWAR 45.jpg
قال محمد أبوس، نائب رئيس جمعية الأمل لتجار المواد الغذائية بالتقسيط بولاية مراكش، إن إحداث الجمعية جاء بعد مشاورات مع مجموعة من البقالة الغيورين عن مهنتهم، لتمثيل التجار أمام جميع الجهات الإدارية والسلطات في ما يخص المشاكل والقضايا المطروحة في قطاعهم. وأضاف أبوس في لقاء مع "تدبير" أن الجمعية تسعى لعقد شراكة مع إحدى شركات التأمين تضمن للتاجر الاستفادة من تغطية صحية كاملة توازي ما هو معمول به في القطاع العام والقطاع الخاص .

 كيف جاءت فكرة تأسيس جمعية لتجار  المواد الغذائية بالتقسيط ؟

إحداث الجمعية جاء بعد مشاورات مع مجموعة من البقالة الغيورين عن مهنتهم، لتمثيل التجار أمام جميع الجهات الإدارية والسلطات في ما يخص المشاكل والقضايا المطروحة في قطاعهم، خصوصا بعد عدد من المشاكل التي ينبغي البحث عن حلول شمولية لها،  ورفض الشركات استبدال المواد الغذائية المنتهية الصلاحية، إضافة إلى هامش الربح،  الذي لا يحقق أدنى مستويات العيش الكريم، حتى أصبحت هذه الحرفة النبيلة، التي امتهنها الأنبياء والرسل، تعاني الأمرين مع المنافسات الشديدة التي تتعرض لها، سواء من خصومها التقليديين الذين تكيفت مع مضايقاتهم المقبولة، أو مع تلك التي جاءت مع العولمة،  بسبب منافسة تلك الأسواق الكبيرة، وسلسلات المحلات العصرية التي ظهرت أخيرا وبغزارة، إلى جانب الغريم التقليدي، الباعة المتجولين والمهربين،  وبالطبع ترتب عن ذلك فقدان الكثير من البقالة مورد رزقهم، وتحولهم إلى عاطلين عن العمل بين عشية وضحاها.

 إذن ماهي الأهداف التي تسعون من وراء إنشاء هذه الجمعية؟

جمعية الأمل لتجار المواد الغذائية بالتقسيط بولاية مراكش، تهدف بالدرجة الأولى إلى  خلق تعاونية للتجار الصغار بمراكش، والمساهمة الفعالة في تفعيل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك من خلال المشاركة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتأطير وتكوين تجار التقسيط ومواكبتهم في الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، ومحاربة المعيقات التي تصادف التجار في ممارستهم اليومية لأنشطتهم المهنية والتي تهدد رواج تجارتهم، ونشر الوعي المهني لدى تجار التقسيط للمحافظة على تقاليد المهنة وآدابها، وتتبع المستجدات القانونية والتنظيمية، التي تهم أنشطتهم التجارية ومناقشتها مع الجهات المختصة بالنيابة عنهم، وبحث سبل استفادتهم من تغطية صحية ملائمة وتقاعد مريح، ومساعدة بعض التجار المعوزين أو الذين يعانون بعض الأمراض المزمنة.

  هل يمكن الحديث عن نوع الخدمات  التي ستقدمها الجمعية للتجار؟

الجمعية تعمل جاهدة وفق الإمكانيات المتاحة لتحسين الخدمات المقدمة لمنخرطيها والعمل على تنويعها بخطى حثيثة وعزم قوي وإرادة صادقة لا يعتريها الملل أو الفتور وفق منهج عام يشارك فيه جميع التجار بآرائهم واقتراحاتهم ويعتمد على التقييم والبحث عن السبل الكفيلة لتذليل الصعاب وتخطي العقبات التي تواجه فئة التجار، ونتمنى جميعا أن تكون بداية لانطلاقة حقيقية للعمل الجاد من أجل تطوير فعالية وأداء الجمعية بتشكيل لجان عمل، تضع تصورات للبرامج وتسهر على إنجازها.

 ماهي انتظاراتكم من هذه الجمعية؟

أولا توعية أصحاب هذه الحرفة النبيلة، وتوضيح التزاماتهم وواجباتهم ومالهم وما عليهم، وتحديد أوقات عمل قارة وموحدة بين جميع التجار، وعقد شراكة مع إحدى شركات التأمين تضمن للتاجر الاستفادة من تغطية صحية كاملة توازي ما هو معمول به في القطاع العام والقطاع الخاص. 

 حدثنا عن اللجان التي جرى إحداثها  عقب تأسيس الجمعية؟

الجمع العام التأسيسي للجمعية، انبثقت عنه إحداث لجنة اجتماعية تهتم بالأوضاع الاجتماعية للتجار، ولجنة التواصل والإعلام والتوثيق، لاستعراض منجزات الجمعية والمشاريع التي تتوخى القيام بها، واللجنة الثقافية التي تهتم على ترسيخ قيم المواطنة والتضامن، والمساهمة في الأنشطة والأعياد الوطنية والدينية والقضايا الجوهرية، إضافة الى خلق لجان على مستوى الأحياء لتسهيل عملية التواصل مع المسؤولين على الجمعية."

عبد الكريم ياسين
20 مايو 2015
للإستفسار طباعة