Tadbir.ma

مقاولات بين سندان العطل ومطرقة الالتزامات

FOSEUNE.jpg

يختلف تدبير العطلة السنوية للمستخدمين في المقاولات والتعاونيات حسب نوعية نشاطها الإنتاجي (سياحي أو فلاحي أو خدماتي). وتجد الكثير من المقاولات بكل أصنافها نفسها في هذه الفترة من السنة بين سندان العطل ومطرقة الالتزام، فكيف إذن، يجري تدبر أمر العطلة الصيفية أمام إكراهات الرواج الاقتصادي المتزايد في هذه الفترة من السنة؟ هل يتم تعويض من يحصلون على عطلة بالعمال المؤقتين والمتدربين؟  وكيف تواجه التعاونيات والمقاولات تحول الزبائن نحو المدن السياحية.. شاطئية كانت أم داخلية؟

يعتبر أيمن اعماليك، الخبير في إدارة البرامج التنموية، أن تدبير العطل بالمغرب تدخل فيه عدة حسابات، أولها عمر المقاولة، ورقم معاملتها وعدد العاملين بها، ومدى حسن التعامل مع تسيير الموارد البشرية.

وأوضح أن المغرب عرف خلال السنوات الأخيرة ظهور تعاونيات فلاحية كبرى تجاوز رقم معاملاتها 500 ألف درهم، وبالتالي شهدت إدارة التعاونيات نقلة نوعية، إذ باتت تسير وفق أحسن المعايير التدبيرية والتسييرية الموجودة في القطاع الخاص.

وأضاف أن العامل الآخر المتحكم في عطلة التعاونيات هو عدد منخرطي التعاونية، أو العاملين في المقاولة، إذ يلعب هذا المعطى دورا كبيرا في طريقة تدبير الوحدات الإنتاجية لمواردها البشرية، وكلما زاد عدد المنخرطين والعمال إلا وكان من الضروري وضع برنامج استباقي لتدبير العطلة حسب مخطط يمتد على طول السنة.

«تدبير» استقت آراء عدد من المسؤولين والمستخدمين في مقاولات سياحية وخدماتية ومنخرطين في تعاونيات فلاحية وأخرى للصناعة التقليدية حول تدبير العطلة السنوية ومدى احترام حق الحصول على تعويضات العطلة عن العمل وكيف تعمل بعض المقاولات على ملاءمة نشاطها الاقتصادي مع متطلبات الصيف ونقل سلعها نحو المدن السياحية لإرضاء زبنائها والرفع من مداخيلها.

محمد دومة
07 أغسطس 2015
للإستفسار طباعة