Tadbir.ma

مغربي وإيطالي يستهدفان العالم القروي بوحدات لإنتاج الطاقة المتجددة

مستثمرون إيطاليون يعتزمون تحويل أنشطتهم نحو المغرب

deux photo.jpg

› كشف المتخصص في الاستثمارات المغربي، يوسف موتيق، أن الكثير ممن يعرفهم من نظرائه الإيطاليين يودون الاستثمار في المغرب، خصوصا في مجال الطاقة الريحية والشمسية.

وأضاف موتيق في لقاء مع «تدبير»، أن المغرب خطا خطوات في مجال الطاقة النظيفة والبيئية، ويسعى في مخططاته إلى مرافقة جل المستثمرين الأجانب الراغبين في تحويل أنشطتهم إلى المملكة المغربية من جهة، ومن جهة أخرى إلى تنمية هذا القطاع بالمغرب، وكذا توفير مناصب الشغل، وتأهيل اليد العاملة.

وقال يوسف موتيق إنه بعد تفكير عميق قاده إلى المبادرة هو ورفيقه الإيطالي ماسمو لوبز إلى الاستثمار في الطاقة الشمسية، عن طريق استهداف العالم القروي بوحدات لإنتاج الطاقة الشمسية، مبرزا في اللقاء ذاته أنه جرى إحداث مقاولة تحمل اسم   ‏  SMORITAL للاستثمار، وهي في الأساس شركة للاستشارات، وهدفها البحث عن الاستثمارات وشراكات مع المجموعات الكبرى الاقتصادية وفي جميع المجالات، من أجل جلب الاستثمارات الأجنبية إلى المغرب، ومن بين شركائها على المستوى العالمي تتموقع مقاولة، «SAET» التي تستثمر في المجال التكنولوجي، وبالضبط في وحدات الطاقة المتجددة.

وأبرز يوسف موتيق، في اللقاء ذاته أن المقاولة التي يشرف عليها ''سموريتال للاستثمار هي الممثل الرسمي والخاص للشركة الإيطالية السالفة الذكر، وتسعى اليوم إلى الاستثمار في المغرب، خصوصا في العالم القروي وفي المناطق ذات المسالك الصعبة، من خلال زرع وحدات لإنتاج الطاقة المتجددة، علما أن الدول الكبرى اليوم بدأت تستثمر في الطاقات المتجددة، والمغرب من بين هذه الدول، إذ سن أخيرا سياسة واضحة في مجال استغلال الطاقة الشمسية، والدليل على ذلك نور1 ونور 2 بورززات.

وتركز مقاولته Smart green «للحاويات الطاقية» على كل ما هو ذو صبغة بيئية كالاستثمار في الطاقة الشمسية والريحية، باعتبارهما مجالين لا ينضبان، فقط يحتاجان إلى تقنية خاصة، وخبرة في المجال الطاقي.

فبعد النجاح الذي شهدته هذه التقنية في إيطاليا، وبعض مناطق العالم أراد يوسف موتيق وشريكه الإيطالي المساهمة في تنمية العالم القروي، من خلال توفير يد عاملة مؤهلة وفك العزلة عن المناطق القروية، بهدف جعل هذا المشروع رافعة للتنمية السوسيو-اقتصادية، وإشاعة دينامية بيئية نظيفة.

ويرى موتيق أن هذا المشروع اختيار واقعي يستجيب للضرورات البيئية والمجتمعية، وسيساهم بشكل مباشر في فك العزلة عن المناطق النائية ذات المسالك الصعبة، من خلال تحسين إمكانية الوصول إليها عبر الطرق وتسهيل استفادتها من الكهرباء والماء الصالح للشرب، وتسهيل أيضا المأمورية للمكتب الوطني للكهرباء في إنشاءاته، وبالتالي ربح رهان الطاقات المتجددة كرافعة للتنمية المستدامة. واعتبر موتيق أن أهمية الطاقة المتجددة، تكمن في تنمية المناطق النائية واحتياجاتها، وتساهم في المحافظة على البيئة والصحة العامة، وتتميز بضمان استمرار توافرها بسعر مناسب، مؤكدا أن الهدف من مثل هذه المشاريع، هو تحقيق مبتغى سوسيو-اقتصادي، وربط المناطق المنعزلة في العالم القروي بشبكة الكهرباء SMART، بحيث إنه يمكنها تخويل الإمكانيات الضرورية لتسهيل توفر مستوصفات طبية متنقلة، وكذلك تزويد المدارس بوسائل الطاقة الضرورية وغيرها من المشاريع، علما أن ربط هذه المناطق المعزولة بشبكات الكهرباء مكلف جدا.

عبد الكريم ياسين
18 فبراير 2015
للإستفسار طباعة