Tadbir.ma

كيف تتقي شر انخفاض الحرارة في فضاءات العمل

‎اقتراب فصل البرودة..

sehha1.jpg
‎مع اقتراب حلول موسم الشتاء وانخفاض درجة الحرارة، يصبح من المفروض على مؤسسات الشغل والعاملين اتخاذ التدابير الضرورية لتجاوز أثر البرودة على حياة العاملين في فضاءات الشغل غير المغطاة والفاقدة ظروف التدفئة الطبيعية.

 ›   ‎يقصد بالبرودة الانخفاض في درجة الحرارة إلى الحد الذي يؤثر على الإنسان الموجود في فضاءات العمل ويعرضه لعجز عن أداء وظائفه الحيوية بالشكل المطلوب ويتعرض لمخاطر قد تكون نهايتها الوفاة.

‎ومن أمثلة بعض الأعمال التي يتعرض فيها العمال للتأثيرات الضارة للبرودة، ‎ العمل داخل الثلاجات ومصانع الثلج والمثلجات، وغيرها من الأماكن الباردة، مثل  وقت نزول الثلوج أو في الشتاء القارس.

‎ ومن تأثيرات الحرارة المنخفضة (البرودة)، اضطرابات عصبية ووعائية في الأطراف، والإصابة بالصدمة الباردة عند الدخول لمكان بارد جدا والتي قد تؤدي لتقلصات عضلية.

‎كما ضمن التأثيرات، التعرض لشحوب اللون وتأثيرات ضارة على الأصابع والأطراف، وحدوث اضطراب في الدورة الدموية وهبوط حاد في القلب. كما يندرج ضمن ذلك، الأمراض المزمنة مثل نزلات البرد وغيرها.

كيفية مكافحة «البرودة» في أوساط الشغل؟

‎ من مبادئ السيطرة على البرودة في مناطق العمل الباردة، تأمين التدفئة، ‎وتأمين الألبسة الضامنة للشعور بالدفئة، بالنسبة إلى العاملين، المناسبة لظروف اشتغال خاصة. ‎كما يجب الحرص على توفير غرف وسيطة بين الغرف المنخفضة درجة الحرارة، ‎وفي حالة الاشتغال في فضاءات تفرض الولوج إلى زوايا أو أمكنة باردة، يجب أن تكون أبوابها سهلة الفتح، كما من الضروري أن تكون مجهزة بفتحة مراقبة تسهل عملية تتبع وضع العمال في الداخل، لضمان التدخل لإسعافهم في حالة الضرورة.

‎ومن الضروري ارتداء القفازات المناسبة، بحيث تكون خاصة بتفادي لسعة الصقيع عن الأصابع، ومنها القفازات المكونة من طبقة رفيعة من الجلد تساهم على الشعور بوجود الأصابع.

‎وبالموازاة مع ذلك، يجب التأكد من أن القفازات لا تمنع من الإمساك بقبضة الأشياء، لتجنب التعرض لأضرار أخرى في الشغل. ‎

بالنسبة للملابس، يجب ارتداء الملابس الداخلية القطنية، غير الممزوجة بمادة «النايلون»، إضافة إلى ارتداء الملابس التي تسمح بحجب الريح، كما أن الطبقات الداخلية يجب أن تشتمل على ألياف طبيعية عازلة مثل القطن أو الصوف، على أساس أن يكون استعمالها مريحا، يسمح بالحركة وبحرية تامة. أما على مستوى التغذية، فينصح بالحرص على شرب السوائل الدافئة والماء، ليحافظ الجسم على مستوى سوائله، مع عدم الجنوح نحو التكاسل، في مقابل الحرص على ممارسة الرياضة والانتباه إلى اللياقة البدنية والانتباه إلى البشرة والحرص على التغذية المتوازنة.

عزيزة غلام
09 أكتوبر 2014
للإستفسار طباعة