Tadbir.ma

فضاءات الاستحمام وتغيير الملابس تحمي الصحة في وحدات الشغل

siha40.jpg

› تتنوع أنظمة الشروط الصحية اللازمة في أماكن العمل، التي تلتزم بتطبيقها العديد من الدول لأجل المحافظة على الصحة العمومية في وحدات الشغل.

في ما يلي نركز على بعض هذه الشروط، مساهمة في التذكير بأهمية مراعاة التنصيص عليها وتطبيقها على أرض الواقع، ومنها توفير مراحيض بمعايير المحافظة على الصحة، وفضاءات لتناول الوجبات وأخرى خاصة بالاغتسال من المواد الملوثة وفضاءات تغيير الملابس.

من الواجب توفير مراحيض مخصصة لكل من الذكور والإناث، تكون مجهزة بوسائل كافية للتهوية والإنارة، وتلك التي تضمن لها النظافة، علما أن عددا من القوانين العربية تنص على تخصيص مرحاض لكل 15 عاملا لضمان صحة أفضل للجميع.

وتزيد هذه القوانين على التنصيص على توفر فضاءات المراحيض على كرسي مرحاض مزود بجهاز طرد لائق، وعلى مغاسل مزودة بمياه للتنظيف ومناشف كهربائية وصابون سائل، ومبولة خاصة بالرجال.

واطلعت «تدبير» على مجموعة من النماذج العربية، التي أقرت على تصميم هندسي خاص بهذه المراحيض، من أبرزها مراعاة عدم فتح أبواب المراحيض على أماكن العمل مباشرة، بل يجب أن يكون الدخول إليها بواسطة ممر رئيسي ذي تهوية وإضاءة جيدة، وأن يزود الباب الرئيسي بوسيلة ليغلق تلقائيا وبشكل محكم دون استعمال اليد. وللرفع من جودة النظافة والسلامة الصحية، يجب أن تكون أرضية وجدران المراحيض قابلة للغسل والتنظيف بسهولة، مع توفرها على خزانة متكونة من مختلف الأدوات التي تساعد على النظافة.

فضاءات الاغتسال وتغيير الملابس

عدد من المقاولات التي تنشط في مجالات تستدعي استعمال مواد ملطخة لملابس ويدي العاملين، ما يستدعي توفير تجهيزات تسمح بتمتع العاملين بالنظافة قبل مغادرة مقرات العمل. وتبعا لذلك، يجب تخصيص مكان مناسب لتبديل وحفظ ملابس كل من العمال والعاملات، في الحالات التي يلزم فيها تبديل ملابسهم بملابس خاصة بالعمل، ويجب أن يكون نظيفا، ومزودا بوسائل التهوية المناسبة، والإنارة الكافية.

يجب أن يكون مكان تبديل الملابس بعيدا عن مصادر الملوثات، مثل الغازات والأدخنة الناتجة عن العمليات الصناعية ويفضل قربه من أماكن الاغتسال. يجب أن يزود مكان تبديل الملابس بالدواليب والأدراج المخصصة لحفظ الملابس، على أن يكون دولاب أو درج مكونا من قسمين منفصلين، يخصص أحدهما لحفظ ملابس العمل والآخر لحفظ الملابس العادية، ويجب أن تكون الدواليب والأدراج جيدة التهوية ومحكمة الإغلاق. أما الشروط المتعلقة بأماكن تناول الطعام، فتوصي العديد من القوانين على وجوب تخصيص مكان ذي مساحة كافية، وبعيدا عن أماكن العمل لتناول الطعام، على أساس أن يكون نظيفا، وخاليا من التلوث، ومزودا بوسائل الإضاءة الكافية، والتهوية المناسبة. ويشترط أن تكون فضاءات الأكل مزودة بالعدد الكافي من الطاولات والكراسي ذات الأسطح الملساء والقابلة للغسل بسهولة، إلى جانب توفرها على صناديق للقمامة لتجميع الفضلات فيها.

عزيزة غلام
20 أبريل 2015
للإستفسار طباعة