Tadbir.ma

عبد الله السعدي : مقاول

saadi.jpg

أكد المقاول عبد الله السعدي، أن إقليم شيشاوة الذي يوجد في منطقة استراتيجية، بين أربعة مدن،  يتوفر على  مؤهلات اقتصادية وثقافية واجتماعية وموارد متنوعة، ويحتل موقعا جغرافيا مهما بجهة مراكش تانسيفت الحوز، تؤهله لكي يكون نقطة جذب بالنسبة للاستثمارات، وليس نقطة عبور فقط، وهو ما يستدعي تظافر جهود جميع المتدخلين  لتطوير بنياته التحتية والعمل على إحداث بنيات للاستقبال لجلب المستثمرين وتنمية وتحديث المراكز الحضرية وإنجاز مشاريع مهيكلة وواعدة تستجيب لمواصفات التمدن، حتى يتمكن هذا الإقليم من مواكبة التطور الذي تعرفه المدن المجاورة له. وأضاف السعدي في تصريح لـ»تدبير» أن إقليم شيشاوة يتوفر على قطاعات متميزة وواعدة تشكل دعامة أساسية للاقتصاد بالإقليم، ضمنها النشاط الفلاحي، الذي تعزز مؤخرا بفضل مشاريع وبرامج حكومية شجعت على الاستثمارات الخاصة، في مجال الفلاحة العصرية. وأوضح السعدي، أن العائق الوحيد الذي يعاني منه الإقليم بصفة عامة هو مشكل العقار حيث تتوزع الاراضي بين أراضي الجموع والاملاك المخزنية، مشيرا الى أن المدينة تحتاج إلى سوق نموذجي لبيع الخضر والفواكه بالجملة، وتفتقد لمحطة طرقية لنقل المسافرين، وإحداث فرع لمؤسسة الضمان الاجتماعي. ودعا الفلاحين إلى ضرورة الاطلاع والاستفادة من تجارب الفلاحين بمناطق مجاورة حول عملية السقي الموضعي ونوع المنتوجات الفلاحية الناجحة التي تعتمد على هذا الأسلوب من الري، موضحا أن الاعتماد على فلاحة متطورة من شأنها خلق فرص شغل إضافية وتحسين مردودية الفلاحين.

18 مارس 2015
للإستفسار طباعة