Tadbir.ma

خبراء يجتهدون في تحديد قواعد ارتداء الملابس المناسبة في أماكن العمل

لضمان السلامة الجسدية وتفادي القراءات النفسية للغير

MALABIS.jpg
يجب تجنب ارتداء الصنادل أو الأحذية المفتوحة في المعامل التي يستخدم فيها مواد كيميائية خطرة نظرا لاحتمال سقوط هذه المواد على الجلد مباشرة وبالتالي وجب التقيد بارتداء ملابس واقية في المعمل يجب ألا تسمح باختراقها المواد الكيميائية الخطرة

› اجتهد مجموعة من الخبراء في مجال الشغل والتشغيل، بالتطرق لقواعد اللباس في أماكن العمل، فوضعوا مجموعة من القواعد لذلك، تتنوع حسب ظروف كل وظيفة، أولا لحفظ الصحة العامة داخل مقرات العمل من خلال حماية العامل أو الموظف من الإصابة بأي أذى صحي، ومن جهة أخرى، تطرقوا إلى العامل النفسي الذي ينعكس على اختيار ملابس العمل، والذي تعطي قراءات خارجية يجب أخذها بعين الاعتبار. ويندرج ضمن هذه القواعد، التأكيد على الظهور بشكل خارجي معين في أماكن العمل، وضمنها طول شعر العاملين وارتدائهم لملابس فضفاضة في المعامل أو استعمالهم للحلي، وهو الأمر الذي لا يتناسب مع المهام الموكولة إليهم.

ويأتي ذلك، تبعا إلى أن الشعر الطويل والملابس الفضفاضة أو الملابس الممزقة أو الحلى، قد تغمس في مواد سائلة تستعمل في الشغل أو قد تعلق بالأجهزة أو المعدات التقنية، كما أن الشعر الطويل والملابس الفضفاضة قد تمسك بها النيران. وينضاف إلى هذه التوصيات، تجنب ارتداء الصنادل أو الأحذية المفتوحة في المعامل التي يستخدم فيها مواد كيميائية خطرة نظرا لاحتمال سقوط هذه المواد على الجلد مباشرة، وبالتالي وجب التقيد بارتداء ملابس واقية في المعمل يجب ألا تسمح باختراقها المواد الكيميائية الخطرة.

كما لا يجب استعمال ملابس مصنوعة من ألياف صناعية، نظرا لأنها قابلة للاشتعال وتلتصق بالجلد، وبذلك تزيد من حدة الإصابة بالحروق، ولذلك فإن الملابس القطنية هي المفضلة عند العمل في المعامل.

وفي السياق نفسه، عبر عدد من الخبراء في مواقع متخصصة، أن المظهر أمر في غاية الأهمية للحصول على عمل، بل والمحافظة عليه كذلك، خصوصا أن الانطباع الذي تعطيه ملابس الشخص قد تكون أمرا حاسما في حصوله على وظيفة واستمراره فيها.

ويعطي أولئك الخبراء ست نصائح للموظفين، أولها أن على الشخص أن يعرف نوعية الملابس التي تلائم الوظيفة التي يعمل بها، فإذا ما كان موظفا في أحد البنوك فعليه أن ينتبه إلى أن ارتداء البذلة وربطة العنق يعطي انطباعا بأنه عامل جاد، وعلى درجة عالية من الرقي في ملابسه، وهو الذي من شأنه أن يشكل عامل جذب للناس، ويعطي دعاية طيبة عن مكان عمله. وتشير النصيحة الثانية إلى أنه على الموظف أن يكون حذرا وألا يتكاسل بعد حصوله على الوظيفة ويهمل ملابسه، لأن هذا يترك انطباعا سيئا لدى رؤسائه بأنه إنسان كسول وأنه لا يعول عليه لأنه يستسلم بسرعة لأهوائه، خصوصا وأن الملابس الرثة قد تعطي دعاية سيئة لمكان العمل، وهو الأمر الذي يراه المديرون غير مقبول على الإطلاق.

أما عن النصيحة الثالثة فتتلخص بقيام الموظف بقراءة تعليمات وقوانين الشركة حول ملابس موظفيها، حيث من الأهمية بمكان أن يراعي الموظف هذه القوانين، لأنه إن لم يفعل ذلك فسيعتبره المديرون متمردا أو مهملا وكلاهما سيسجلان كنقطة ضده في مكان العمل.

وبالنسبة للنصيحة الرابعة فهي أن يتذكر الموظف أن لكل مقام مقالا، حيث يحرص على ارتداء الرداء المناسب في المكان المناسب، فإذا ما كانت شركته مثلا، متخصصة بالتمثيل أو بالفنون عموما، فإن ارتداء بذلة ليس أمرا محبذا، بل قد يعطي انطباعا عكسيا عن الشركة، أي بأنها جادة ومملة ولا تشجع على الإبداع، بينما إذا ما لبس ملابس ظريفة وملونة، فإنه قد يعطي انطباعا أفضل.

عزيزة غلام
14 أبريل 2015
للإستفسار طباعة