Tadbir.ma

تعاونيات الصناعة التقليدية تعول على العطلة الصيفية لترويج منتجاتها

jmisat54.jpg

› تعتبر العطلة الصيفية في نظر عدد من رؤساء التعاونيات المتخصصة في الصناعة التقليدية بالخميسات، مناسبة مهمة، لتصريف المدخرات من البضائع والسلع وتكثيف الأنشطة التجارية نظرا لما تعرفه من رواج تجاري مبني على الحركة الاجتماعية التي تميز فصل الصيف والتي تتزامن مع دخول أفراد الجالية المغربية من الخارج.

وعبر عدد من رؤساء التعاونيات النشيطة في مجال الصناعة التقليدية عن استعدادهم للدخول في مرحلة أخرى من العمل بمناسبة العطلة الصيفية حيث تشهد الحركة التجارية رواجا مهما بالنسبة لمنتجات الصناعة التقليدية، سواء تلك المتعلقة بالأزياء وتزيين الأعراس أو المرتبطة بمنتجات النحت على العرعار، كما أن التعاونيات الفلاحية بدورها تكثف من تحركاتها بالمناسبة لترويج سلعها وخاصة المتخصصة في إنتاج وتسويق العسل.  

وتنكب حاليا العديد من التعاونيات النشيطة في مجال الصناعة التقليدية، على مناقشة البرنامج الصيفي لعطلة السنة الجارية في شقه المتعلق بترويج البضائع والمنتجات التقليدية وتحديد الوجهات المفضلة لذلك في إطار الاستعدادات التي تجريها لمواكبة التحولات الاقتصادية والبحث عن نقط بيع إضافية لتحقيق الرواج التجاري حيث تفضل الوجهات السياحية المعروفة على المستوى الوطني وكذلك المدن الشاطئية حيث تلقى منتجات الصناعة التقليدية إقبالا مهما من لدن الزبناء المحليين وأفراد الجالية المقيمة بالخارج.

وأفاد عدد من المتعاونين في مجال النحت على العرعار أنهم بصدد توزيع الأدوار فيما بينهم  وتخصيص الموارد المالية والبشرية الكافية ووسائل النقل ، للانتقال إلى المدن المجاورة التي تعرف رواجا لمنتجات الصناعة التقليدية كما هو مألوف، منذ مدة ، إذ غالبا ما تكون مدن مثل السعيدية وأكادير والقنيطرة والرباط وجهتهم المفضلة لعرض المصنوعات المحلية من خشب العرعار علاوة على محطات الاستراحة ومواقع أخرى حيث تقام المواسم والمهرجانات، بالإضافة إلى نقط البيع المحلية التي تبقى مفتوحة على مدار السنة فيما تختار التعاونيات المتخصصة في صناعة والزرابي والحنبل التوجه إلى مراكش بالدرجة الأولى تليها مدينة مكناس حيث يكون الإقبال متزايدا على هذه الأنواع من المنتجات التقليدية المحلية.

وقال متعاون متخصص في النحت على العرعار أنه يقضي العطلة الصيفية متجولا ببضائعه من منتجات العرعار بين المدن الشاطئية حيث يزاوج بين التجارة والترفيه، موضحا أن هذه المناسبة ينتظرها جل الحرفيين لتحقيق الرواج التجاري لتغطية مصاريفهم الشخصية والعائلية ومصاريف تسيير الوحدات المنتجة. وأفاد أن حجم المبيعات التي تتحقق في فصل الصيف تفوق بكثير مبيعات المعارض أو الأسواق المفتوحة للاقتصاد الاجتماعي والتضامني التي تشارك فيها التعاونية التي ينتمي إليها وذلك راجع لعدة أسباب من بينها أساسا ضيق الحيز الزمني الذي يخصص للمعارض وتنظيمها في أوقات غير مناسبة أحيانا، أما فصل الصيف فيكون المجال مفتوحا لدى المواطنين حيث غالبا ما يكون معظمهم خارج انشغالات العمل.

الخميسات: حسن نطير
29 يوليوز 2015
للإستفسار طباعة