Tadbir.ma

المشاركات في معرض رمضان يحظين بلقاء تواصلي

قدرت نسبة مشاركتهن بـ70 في المائة

mrayat.jpg

›حظيت الصانعات التقليديات المشاركات في الدورة الخامسة لمعرض رمضان الذي احتضنه حي السويسي من 29 يونيو إلى 14 يوليوز الجاري، بلقاء تواصلي نظمته وزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني لفائدتهن. 

ويأتي تنظيم هذا اللقاء التواصلي لفائدة الصانعات التقليديات المشاركات في الدورة الخامسة لمعرض رمضان، بالنظر إلى أن المنظمين اختاروا هذه السنة التركيز على المشاركة النسوية، خصوصا من المناطق النائية، لتفوق نسبة المشاركة النسوية في المعرض 70 في المائة من مجموع المشاركين.

وأوضحت فاطمة مروان، وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني، أن معرض رمضان للصناعة التقليدية، الذي شاركت فيه على الخصوص الصانعات التقليديات اللواتي يمثلن العالم القروي، شكل فرصة لهن للتعريف بمنتوج الصناعة التقليدية في العالم القروي، مشيرة إلى الإقبال المهم الذي عرفه المعرض بالنظر لنوعية المنتوجات المعروضة.  

وأبرزت أن العارضات استفدن خلال هذه الدورة التي عرفت مشاركة نحو 140 عارضة، من دورات تكوينية في مجال التسويق والترويج، وجودة المنتوجات، وكذا القانون الجديد للتعاونيات، مذكرة بالدور الذي تلعبه دور الصانع، التي تحتضن هؤلاء الصانعات في ترويج وتسويق منتجاتهن.

من جانبه، أشار مدير دار الصانع، عبد الله عدنان، أن المعرض شكل مناسبة للصانعات اللواتي يستفدن من خدمات دور الصانع للترويج لمنتوجاتهن وتبادل الخبرة في ما بينهن، مؤكدا أن دور الصانع أضحت فضاء للإنتاج والعرض والتسويق والتدريب متاح لمجموعة من الصانعات التقليديات القرويات المنتظمات في إطار جمعية أو تعاونية، وتهدف إلى تطوير قدراتهن في الخلق والإنتاج، وتلقينهن مبادئ التسويق، وتوسيع معارفهن الإنتاجية عبر دورات تكوينية مكثفة، وتحسين إطار عيشهن وتعزيز تنميتهن الاقتصادية.

تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة دار الصانع والمديرية الجهوية للصناعة التقليدية بالرباط، تنظم فعاليات الدورة الخامسة لمعرض"رمضان والصناعة التقليدية"، كفضاء موجه لتثمين وتسويق منتوجات الصناعة التقليدية الوطنية وإبراز خصوصيات وأصالة منتوجات الصناعة التقليدية المغربية، وكفضاء لإبراز دور القطاع في التنمية السوسيو - اقتصادية للمدينة وإشعاع الإرث الثقافي المحلي، وكذا الإرث الوطني.

وعرفت الدورة الخامسة للمعرض ارتفاعا في عدد الأروقة، لتصل إلى 115 رواقا، كما انعكست المشاركة النسوية القادمة من جميع دور الصانعة الموجودة في قمم الجبال ومن أزيلال والراشيدية وورززات وكلميم والسمارة والحسيمة، على المنتوجات المعروضة، حيث ساهم الحضور المكثف للعارضات القرويات والأمازيغيات، وحضور عدد من التعاونيات الفلاحية النسائية، في كثرة الأروقة المخصصة للزرابي والألبسة التقليدية، من قفطان وجلباب، ومواد التجميل المصنوعة من المواد الطبيعية التي تزخر بها كل جهة.

  يشار إلى أن معرض رمضان للصناعة التقليدية في دورته الخامسة يهدف إلى إنعاش منتوجات الصناعة التقليدية المصنوعة من المواد المحلية والتعريف بحرف الصناعة التقليدية وتعزيز تسويق منتوجات الصناعة التقليدية على صعيد السوق المحلي وترسيخ جودة منتوجات الصناعة التقليدية.

ليلى أنوزلا
07 أغسطس 2015
للإستفسار طباعة