Tadbir.ma

اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية ببني ملال تصادق على 39 مشروعا بكلفة مالية إجمالية ناهزت 17 مليونا و800 ألف و910 دراهم

› عقدت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم بني ملال، أخيرا اجتماعا، برسم دورتها الثانية، تم من خلاله تقديم عرض تفصيلي للمشاريع المقترحة ضمن برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2015، والمصادقة على عدد منها.

حسب بلاغ لولاية جهة تادلة أزيلال، فإن هذا الاجتماع تميز بمصادقة أعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية على عدد مهم من المشاريع المبرمجة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تهم قطاعات الصحة والتعليم والتنشيط الرياضي والثقافي، وكذا دعم التجهيزات والخدمات الاجتماعية الأساسية والأنشطة المدرة للدخل.

وفي هذا الصدد، بلغ عدد المشاريع المصادقة عليها والتي تهم برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري، 39 مشروعا بكلفة مالية إجمالية ناهزت 17 مليونا و800 ألف و910 دراهم، ساهم فيها صندوق دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بثمانية ملايين و225 ألفا و706 دراهم.

وفي ما يخص المشاريع المتعلقة بالبرنامج الأفقي، فقد بلغ عدد الملفات التي تم إيداعها لدى قسم العمل الاجتماعي 120 ملفا منها 94 داخل الأجل المحدد و26 خارج الأجل، حيث صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية على 14 مشروعا يهم محور دعم التجهيزات والخدمات الاجتماعية الأساسية بكلفة مالية قدرت بأربعة ملايين و701 ألف و814 درهما، يساهم فيها صندوق دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بثلاثة ملايين و262 ألفا و456 درهما، بالإضافة الى 15 مشروعا يهم محور دعم الأنشطة المدرة للدخل بكلفة مالية بلغت ثلاثة ملايين و305 آلاف و356 درهما يساهم فيها صندوق دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمليونين و312 ألفا و98 درهما. كما صادقت اللجنة على المخطط السنوي للتكوين وتقوية القدرات، وكذا المخطط السنوي لتواصل القرب برسم سنة 2015، والبالغة تكلفته مليون و287 ألفا و162 درهما.

وبالنسبة لبرنامج محاربة الهشاشة، فقد تمت المصادقة الأولية للجنة الإقليمية للتنمية البشرية على ثمانية مشاريع ضمن هذا البرنامج، بغلاف مالي قدر بستة ملايين و931 ألفا و64 درهما تساهم فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بأربعة ملايين و12 ألفا و894 درهما، مشيرا إلى أنه سيتم عرض مشاريع هذا البرنامج على اللجنة الجهوية للتنمية البشرية للمصادقة النهائية.

أما في ما يتعلق بمجموع المشاريع المؤجلة وتلك التي لم تحظ بموافقة اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، فقد وصل عددها إلى 68 مشروعا، نظرا لعدم استجابتها لأحد شروط ومعايير نجاعة البنيات المنصوص عليها بالدلائل الخاصة بتفعيل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وخلال هذا الاجتماع، ذكر والي جهة تادلة أزيلال عامل إقليم بني ملال محمد فنيد بأهمية النتائج الإيجابية التي حققها هذا الورش الملكي الرائد خلال العشر سنوات المنصرمة، سواء على المستوى الكمي أو الكيفي والدور الإيجابي في تغيير العقليات وإشاعة قيم الكرامة والثقة والشفافية والاستمرارية والمشاركة.

وشدد محمد فنيد، بهذه المناسبة، على ضرورة تبني الجدية والشفافية للإسراع بوتيرة إنجاز المشاريع المبرمجة، وتفعيل ضوابط المراقبة من أجل حسن تدبير المال العام وضمان الوقع الإيجابي لهذه المشاريع على الفئات المستفيدة. 

17 يونيو 2015
للإستفسار طباعة