Tadbir.ma

القنيطرة تحتضن فعاليات «أسبوع الطالب للتشغيل»

تحت شعار «خدمات للباحثين عن الشغل من أجل استقلالية أكثر»

KNITRA39.jpg

› ترأس عبد السلام الصديقي، يوم الاثنين 30 مارس الماضي بالقنيطرة، انطلاق فعاليات التظاهرة الوطنية "أسبوع التشغيل للطالب"، التي تنظمها الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات. وتضمن برنامج أسبوع التشغيل للطالب، الذي نظمته الوكالة على الصعيد الوطني إلى غاية ثالث أبريل الجاري، زيارة أزيد من 400 مؤسسة للتعليم العالي والتكوين المهني، وتنظيم ورشات تواصلية وتحسيسية حول سوق الشغل وحاجيات المقاولات وتقنيات البحث عن شغل لفائدة الطلبة. وأبرز الصديقي في كلمة بمناسبة هذه التظاهرة، دور التعليم الجامعي في المساهمة في تنمية المجتمع وتطوره، واعتباره مكونا رئيسيا من مكونات دليل التنمية البشرية، بحيث تقع على عاتقه رسالة إعداد القادة والمفكرين وعلماء المستقبل والباحثين.

وأوضح الوزير أن الجامعة تضطلع بدور مهمة وريادي في مشروع التنمية، كونها حاضنة للمفكرين والباحثين وعلماء اليوم والغد، ورافدا رئيسا للمجتمع بالكفاءات والرأسمال البشري الذي يعتبر مكونا أساسيا للرأسمال غير المادي الذي دعا صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى تقييمه وإدماجه في الثروة الوطنية.

وأضاف أنه بالنظر لأهمية الرأسمال غير المادي باعتباره مؤشرا رئيسيا على تقدم المجتمعات ورقيها، فقد جعلت منه الاستراتيجية الوطنية من أجل التشغيل، التي توجد في طور التصديق، إحدى ركائزها الأساسية، إضافة إلى محور النهوض بإحداث فرص التشغيل ومحور تحسين البرامج الإرادية والوساطة في التشغيل، ومحور تعزيز حكامة سوق الشغل.

وبعدما أبرز أهمية تثمين الموارد البشرية في علاقته بتقوية النظام الإنتاجي، شدد الوزير على ضرورة أن تأخذ السياسة العمومية في مجال التربية والتكوين، بعين الاعتبار، القدرة على تعميم تعليم أساسي ذي جودة، وضمان حد أدنى من الجودة بالنسبة للتكوين المؤهل لولوج سوق الشغل، ومنح فرص للتكوين أثناء العمل لتحسين قابلية التشغيل وتيسير الحركية في سوق الشغل. وحسب الصديقي، فإن الهدف من مثل هذه التظاهرات يتمثل في ترسيخ طموح انفتاح الجامعة على محيطها الاقتصادي والاجتماعي والإسهام في إدماج الكفاءات من حاملي الشهادات في سوق العمل عبر تحسيسهم بأهمية التعرف على آليات البحث النشيط عن العمل وعلى مجالات العمل المتاحة عن طريق الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات باعتبارها مؤسسة تعمل في الوساطة العمومية في التشغيل بالمملكة.

ومن جانبه، اعتبر أنس الدكالي، المدير العام للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات هذا الحدث السنوي، الذي تنظمه الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بشراكة مع جامعة ابن طفيل، تحت شعار "خدمات للباحثين عن الشغل، من أجل استقلالية أكثر"، فرصة للتواصل مع الطلبة للوقوف على انتظاراتهم، وإطلاعهم على الخدمات التي تمنحها الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات للباحثين عن الشغل، وخاصة الخدمات عن بعد. كما يهدف أسبوع التشغيل للطالب إلى تمكين آلاف الطلبة من اكتشاف الفرص التي يتيحها سوق الشغل، وتمكينهم من المعلومات والإرشادات الضرورية لتحسين طرق بحثهم عن شغل.

وفي كلمة زينب العدوي، والي جهة الغرب الشراردة بني احسن، وعامل إقليم القنيطرة، أكدت أن هذا الحدث يعتبر مناسبة لتقريب مجموعة من المتدخلين والفاعلين المعنيين بالتشغيل، وطنيا وجهويا، من الطلبة والتواصل المباشر معهم لاطلاعهم على الخدمات التي تقدمها فروع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات عبر جهات المملكة، لفائدة الباحثين عن شغل من حاملي الشهادات الجامعية وشهادات التكوين المهني وغيرهم. تجدر الإشارة، إلى أن حفل إطلاق هذا الأسبوع، الذي نظم بشراكة مع جامعة ابن طفيل، وحضره عدد من المسؤولين عرف تدشين فضاء للتشغيل بالجامعة وتوقيع اتفاقيات شراكة بين الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات والجامعة ورابطة التعليم الخاص (المكتب الجهوي بالقنيطرة)، وكذا بين الوكالة والمديرية الجهوية للمكتب الوطني للتكوين المهني وإنعاش التشغيل بالشمال الغربي. 

المصطفى بنجويدة
14 أبريل 2015
للإستفسار طباعة