Tadbir.ma

السياحة الداخلية تنعش المقاولات والتشغيل الذاتي

F TAHTA53.jpg

تعد السياحة الداخلية رافدا مهما لتنمية القطاع، وتمثل نسبة 28 في المائة من السياحة الوطنية، أي أنها تشكل تقريبا ثلث السائحين الذين يزورون المناطق السياحية، وبفضلها تنتعش المقاولات والتعاونيات والتشغيل الذاتي، ما يفتح شهية المستثمرين في عدد من المجالات المرتبطة بالسياحة الداخلية، من قبيل الفنادق، والمطاعم، والمرافق الترفيهية، والنقل، والخدمات وغيرها.

ومع اقتراب نهاية شهر رمضان، الذي يشهد ركودا نسبيا في الحركة السياحية، وانطلاق عمليات الاصطياف في مختلف جهات المملكة، نضع تحت المجهر لهذا العدد من «تدبير» أبرز الوجهات السياحية، التي يفضلها المغاربة، خصوصا تلك التي يعبرها الطريق السيار على مستوى مراكش وفاس وأكادير، الذي أعطى دفعة قوية جدا للسياحة الداخلية، التي أصبحت تحظى باهتمام كبير من طرف المهنيين، من خلال وضع عروض مناسبة لكل فئات المجتمع. ونبدأ من مراكش والنواحي، حيث تصل الحركة السياحية إلى ذروتها خلال فصل الصيف، وكيفية تدبير الاكتظاظ الذي تشهده المدينة الحمراء رغم الحرارة المرتفعة، وانعكاس ذلك على الرواج التجاري والتشغيل الذاتي.

ومن بني ملال، ننقل للقارئ الاستعدادات الجارية حول شلالات أوزود لاستقبال الزوار الباحثين عن الاستجمام وسط الطبيعة الخلابة لجهة تادلة أزيلال، وانتعاش حركة كراء المنازل الخاصة والرواج التجاري.  كما نضع تحت المجهر الإقبال الكبير الذي تشهده مدينة إفران بصفتها منتجعا يستأثر باهتمام السياح صيفا وشتاء، ما يطرح ذلك من مشاكل بخصوص البحث عن خيارات أخرى للسكن غير الفنادق القليلة العدد.

ونتطرق أيضا إلى مدى استفادة السكان المحليين من الانعكاسات الإيجابية لهذا النشاط السياحي والتجاري، خصوصا في مدينتي الجديدة والصويرة.

محمد دومة
22 يوليوز 2015
للإستفسار طباعة