Tadbir.ma

اتفاقية شراكة بين مؤسسات القروض والهيئات المماثلة والوزارة الوصية

وضع اللبنات الأولى لتنفيذ قانون المقاول الذاتي

CHARAKA.jpg

› وضعت الحكومة، اللبنات الأولى لتنفيذ قانون المقاول الذاتي، الذي يتيح تبسيط المساطر الإدارية وإمكانية إدماج هؤلاء المقاولين الذاتيين في النسيج الاقتصادي من خلال التبسيط الجبائي والتنصيص على عدم الحجز على محل السكنى الرئيسي.

اللبنات الأولى لتنفيذ هذا القانون تتجلى في الاتفاقية الشراكة، التي وقعت من أجل مواكبة مشروع المقاولين الذاتيين، من خلال تشجيع تطوير منتوجات مالية تلائم حاجيات هذه الفئة من المقاولين، من قبل مؤسسات القروض والهيئات المماثلة. وتهدف هذه الاتفاقية، التي وقعها مامون بوهدود، الوزير المنتدب المكلف بالمقاولات الصغرى وإدماج القطاع غير المنظم،  وعثمان بنجلون، ورئيس المجموعة المهنية للأبناك بالمغرب، وعبد الله بنحميدة ورئيس الجمعية المهنية لشركات التمويل، إلى تحسين الولوج للتمويل بالنسبة للمقاولين الذاتيين.

وتشكل هذه الاتفاقية إطارا مشتركا للمبادلات بين مختلف الشركاء لمواكبة اعتماد الوضع القانوني للمقاول الذاتي الذي يمنح هذه الفئة من المقاولين إمكانية فتح حساب بنكي لدى البنك الذي يختارونه. وتهدف الاتفاقية أيضا إلى تشجيع التعاون بين بريد المغرب ومؤسسات القرض والهيئات المشابهة، من خلال تفويض عمليات تسجيل مقاول ذاتي لدى البنوك، التي ترغب في ذلك، من أجل إفادة زبنائها منها.

وأشار بوهدود إلى أن هذه الاتفاقية تهدف أيضا إلى تمكين البنوك من اعتبار المقاول الذاتي بمثابة كيان مستقل يمكن أن يستفيد من فرص التمويل وتسهيلات الصندوق، موضحا أن "الهدف يتمثل في تشجيع البعد الجهوي وبعد القرب لهذا القانون والذي يعد مفتاح نجاح اعتماده في أوساط السكان المستهدفين، وذلك من أجل تمكين كل شخص يمارس نشاطا ويرغب في تنظيمه من فعل ذلك أينما كان على التراب الوطني".

ويقدم قانون المقاول الذاتي امتيازات خاصة لهذه الفئة من المقاولين تتعلق بالنظام الجبائي ونظام التغطية الاجتماعية، فضلا عن منحهم إمكانية توطين نشاطهم في محل السكن أو في أحد المحلات التي تشغلها بصفة مشتركة عدة مقاولات. وقد جرى حفل توقيع هذه الاتفاقية بحضور مولاي حفيظ، وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، ومحمد الكتاني، الرئيس المدير العام لمجموعة التجاري وفا بنك، ومحمد بنشعبون، الرئيس المدير العام لمجموعة البنك الشعبي.

ليلى أنوزلا
31 يوليوز 2015
للإستفسار طباعة